Skip to main content

هل سيكون لأميركا قواعد عسكرية في العراق ؟

المشهد الأمني الثلاثاء 12 أيلول 2017 الساعة16:44 مساءً (عدد المشاهدات 1402)
هل سيكون لأميركا قواعد عسكرية في العراق ؟

بغداد  /  سكاي برس

كشفت وسائل إعلام محلية، عن نية الحكومة إبقاء القوات الامريكية في العراق بعد إنتهاء العمليات العسكرية، ويثر هذا الموضوع العديد من التساؤلات والشد والجذب في التصريحات التي يطلقها مسؤولون.

إذ قال رئيس الحكومة "حيدر العبادي"، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية أنه "يؤيد بقاء جزء من القوات الأميركية في بلاده من أجل دعم القوات العراقية في مرحلة ما بعد داعش".

فيما يذكر مسؤولون عراقيون إن القوات الأميركية طورت منذ مطلع العام الحالي، قاعدتين عسكريتين غرب وشمال العراق، إحداها باتت صالحة لتكون قاعدة انطلاق المقاتلات الحربية منها لأي منطقة بالعراق. وتم نشر منصات رصد جوي ومنظومة رادار متطور، في القاعدتين، بما يغطي جميع مناطق العراق ومناطق من دول الجوار كالأردن والسعودية وإيران وتركيا وسورية.

وكانت حكومة اقليم كردستان قد وقعت في وقت ماضي اتفاقية عسكرية مع الولايات المتحدة تنص على بناء خمسة قواعد لها بمناطق تحت سيطرة الإقليم.

ويتواجد الجيش الأميركي في ستة قواعد ومعسكرات عراقية بالتشارك مع القوات العراقية الحكويمة وهي عين الأسد والحبانية غرب العراق وعين كاوه قرب أربيل بإقليم كردستان، والمطار في بغداد، والقيارة في الموصل، بواقع 11 ألفا و700 جندي تقريباً من بينهم 2500 جندي من قوات المارينز، فضلاً عن مستشارين ومدربين وضباط رصد وتحليل معلومات وفنيين يضاف لهم متعاقدو شركات الطعام وخدمات الجنود. وتضم تلك القواعد كتيبة مدفعية ثقيلة غرب العراق وسرب طائرات "أباتشي"، يتولى مهام عديدة أبرزها حماية بغداد ومناطق تواجد الأميركيين، كالمنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية ومطار بغداد الدولي.

وفي محافظة صلاح الدين، فإن واشنطن تتخذ قاعدة بلد الجوية مقرا لها للتحكم بطلعات طائرات إف 16 التي منحتها للعراق مؤخرا، أما في معسكر التاجي شمال بغداد، فتوجد قوة أمريكية لأغراض التدريب، وفقا لـ"ستيف وارن" المتحدث باسم البنتاغون.

اما في الجانب العراقي، فأن لجنة الامن والدفاع النيابية أشارت بعلمها بهذه القواعد كافة، إذ قال عضو اللجنة النائب "ماجد الغراوي"، "إن القوات الأميركية، التي تتواجد في العراق الآن ويزداد عددها يومياً، ما هي إلا قوات يراد منها البقاء في العراق".

اخترنا لكم