Skip to main content

بعد ورود معلومات بـ"تصفية الصدر".. سرايا السلام تدخل حالة انذار قصوى!

المشهد السياسي الأربعاء 09 آب 2017 الساعة12:11 مساءً (عدد المشاهدات 13742)
بعد ورود معلومات بـ"تصفية الصدر".. سرايا السلام تدخل حالة انذار قصوى!


بغداد/سكاي برس:م

كشفت مصادر مطلعة، عن دخول سرايا السلام التابعة للتيار الصدري في حالة انذار قصوى بعد ورود معلومات عن وجود مخطط لإغتيال زعيم التيار  مقتدى الصدر.

ونقلت صحيفة الخليج اونلاين الالكترونية عن مصدر قالت انه من سرايا السلام ان "السرايا دخلت في حالة الإنذار القصوى، وذلك لورود معلومات عن نية فصائل أخرى تصفية كبار قادة التيار، وعلى رأسهم "الصدر" نفسه، الذي أنهى مؤخراً زيارة نادرة للسعودية".

وقال المصدر وفقاً للصحيفة إن "جميع صنوف سرايا السلام دخلت في حالة الإنذار القصوى، وذلك بسبب تهديد قادة عصائب أهل الحق والخرساني، وعدد من الفصائل المسلحة بتصفية الصدر، بعد مطالبه الأخيرة".

وأضاف المصدر ان "القيادة العسكرية لسرايا السلام أعطت أوامرها لفرق النخبة في السرايا بحماية الصدر".

 واكد ان الأوامر شملت "سحب عدد من المنضوين في السرايا من محافظة صلاح الدين (شمال)، لتعزيز حماية المقرات ومخازن السلاح، فضلاً عن حماية المناطق ذات النفوذ الكبير لأنصار التيار الصدري في بغداد وباقي المحافظات من أي هجوم معادٍ من قبل المليشيات الوقحة"، على حد قوله

الى ذلك يرى المحلل السياسي أحمد الأبيض أن "صراعاً "شيعياً شيعياً" يلوح في الأفق، مشيراً إلى أن هذا الصراع يُدفع به إلى السطح، مع "مطالبة الصدر رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بحل الحشد الشعبي، ودمج العناصر المنضبطة بصفوف القوات الأمنية".

وأعرب عن اعتقاده أن الصراع الشيعي–الشيعي "سيكون مدعوماً من قِبل دول في المنطقة، وأمريكا ستدفع بهذا الصراع في آخر المطاف".

وأكد الأبيض أن "تهديدات كتائب وفصائل الحشد الشعبي لمقتدى الصدر جدية، ما ينذر بحرب بين عصائب أهل الحق والنجباء والخرساني من جهة، والكتائب المسلحة التابعة للتيار الصدري من جهة أخرى".

وتابع قائلا: "ستشهد العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية حرباً طاحنة بين الفصائل المسلحة الشيعية، وستعمل أمريكا على نقل الصراع إلى منطقة الأحواز بجنوبي العراق؛ وذلك من أجل تحريك الحس القومي العربي؛ لإضعاف دور إيران في العراق".

وألمح الصدر،الجمعة الماضية، في كلمته بساحة التحرير وسط بغداد إلى تلقيه تهديدات بسبب زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، وقال إن "هناك نقاطاً أخرى كتبتها في سالف الأيام، وهناك ما سنذكره في أيام أخر إذا كتبت لي الحياة وإذا لم تكتب ولا سيما بعد أن انزعج الكثيرون من خطواتنا الأخيرة فأسألكم الدعاء".

وكان زعيم "جيش المختار" واثق البطاط شن، الخميس الماضي، هجوما لاذعا على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على خلفية زيارته الأخيرة إلى السعودية ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان، مبينا انه "ينبغي ان يراجع نفسه ويستعد لقبره".

اخترنا لكم