Skip to main content

النقيب حارث السوداني .. عاش بطلاً ومات شهيداً

تقاريـر الثلاثاء 29 آب 2017 الساعة15:07 مساءً (عدد المشاهدات 6224)
النقيب حارث السوداني .. عاش بطلاً ومات شهيداً

 

بغداد/سكاي برس:م

عندما يدرك الشعب أن الدولة تدار لحساب نخبة وليس لحساب أمة يصبح الفرد غير قادر على التضحية من أجل الوطن وينصرف للبحث عن مصلحته الخاصة، الا ان هذا القول لا ينطبق على عدد من الابطال في صفوف القوات الامنية التي وضعت الوطن وساما تسعى اليه غير آبهة بما يحوك خلفها من المؤامرات.

النقيب حارث عبد علي السوداني في خلية الصقور الاستخبارية واحدا من الرموز التي يفخر الانسان بانها تنتمي لبلده.

مصادر مطلعة كشفت لـ"سكاي برس"،عن طبيعة عمل السوداني قائلة، " منذ ليست بالقريبة والسوداني وهو يعمل على زرع عدد من(المصادر) داخل الجماعات الارهابية للقبض عليهم ومعرفة تحركاتهم، حيث يمتاز  بالالتزام وحب العملفي سبيل الوطن".

واضافت المصادر، ان " السوداني شكل شبكة من المصادر بمساعدة جهات عليا في الحكومة لقنص الارهابين وتحجيم تحركاتهم "،مبينة ان " اغلب عمليات القبض على الدواعش كانت بتخطيط وعمل مسبق من قبل السوداني".

واكدت المصادر انه " يخشى الوشاية من بعض المتخاذلين لذا تجده حريصا على اكمال العمل بنفسه، الا ان يد الغدر طالت السوداني، فقبل ثلاثة اشهر اختفى الاخير في ظروف غامضة خلال تأدية واجبه"، فيما اشارت الى انه "يمتلك الكثير من الاسرار التي تخص الدولة ، فيما قامت الدولة بارسال طائرات للبحث عليه لكن لا جدوى حتى وجد مقتولا.

الى ذلك نعت،اليوم الثلاثاء، خلية الصقور الاستخبارية شهيدها البطل النقيب حارث عبدعلي السوداني، رجل العراق الذي أنقذ حياة الكثير من الناس وحقن دماء الأبرياء، بافشال عمليات إرهابية كثيرة وتفكيك عجلات مفخخة وأحزمة ناسفة عديدة".

واضافت ان" الله اختاره شهيدا على أيدي أعدائه الذين أرق عيونهم وكسر شوكتهم فأبوا إلا أن يقتلوه معصوب العينين هربا من نظراته المرعبة لهم فمضى محتسبا لله شاهدا على جرائم .

اخترنا لكم