Skip to main content

الغارديان: واشنطن تنوي تكرار التجربة العراقية مع إيران فيما يتعلق بالاتفاق النووي

تقاريـر الاثنين 28 آب 2017 الساعة18:17 مساءً (عدد المشاهدات 3803)
الغارديان: واشنطن تنوي تكرار التجربة العراقية مع إيران فيما يتعلق بالاتفاق النووي

 

بغداد/ سكاي برس:a

 

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الاثنين، أن البيت الأبيض يعتزم الضغط على وكالة الاستخبارات الأميركية لتقديم أدلة تثبت مخالفة إيران للاتفاق النووي، وذلك على غرار الأحداث التي وقعت قبل غزو العراق عام 2003.

ونشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا، اليوم، أشارت فيه إلى أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية استخلصوا دروسا من التجربة العراقية عام 2003، حين قامت واشنطن بالتدخل عسكريا في العراق بأدلة زائفة، مبينة أن هؤلاء المسؤولين يحاولون التصدي للضغوط التي يمارسها البيت الأبيض.

ونقلت الصحيفة عن المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية، نيد برايس، قوله إن "زملاءه يشكون من محاولات الرئاسة التأثير عليهم"، موضحا بأنهم قالوا له إنهم يشعرون بالاشمئزاز، وبأنهم عاشوا هذه الأحداث من قبل"، فيما أفاد نائب رئيس وكالة المخابرات المركزية سابقا، دافيد كوهن، بأن "الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أقر على ما يبدو، بمخالفة إيران الصفقة النووية قبل الحصول على أي أدلة مقنعة، محذرا من أن يسفر تسييس عمل الأجهزة الاستخباراتية وإجبارها على اتباع موقف البيت الأبيض عشوائيا عن نسف جدوى عمل هذه الأجهزة بأكملها".

من جانبه أكد كبير المفاوضين الأميركيين في المباحثات النووية مع طهران سابقا، روبرت مايلي، بأنه سيصعب على ترمب تجاهل المعلومات الاستخباراتية الموضوعية، مقارنة مع ما كان في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، وأضاف أن "الفارق الأهم بين هذين الأمرين يكمن في أن المجتمع الأميركي والدولي الحالي قد شهد تداعيات تدخل واشنطن في العراق عام 2003 وسيحاول عدم تكرار أخطائه السابقة".

وأوضح تقرير الصحيفة أن المستشارة القانونية السابقة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لاورا روكفورد، كشفت بأن محاولة واشنطن الضغط على الوكالة دون تقديم أي أدلة مقنعة على الانتهاكات الإيرانية قد تجلب تداعيات سيئة إلى الولايات المتحدة نفسها.

الجدير بالذكر ان العلاقات الأميركية الإيرانية شهدت تصعيدا جديدا منذ تنصيب الرئيس، دونالد ترمب، وهو ما قد يؤثر بحسب مراقبين، على الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة 5+1 جراء مفاوضات ماراثونية في العاصمة النمساوية فيينا في تموز عام 2015، حيث أكد ترمب أكثر من مرة بأن إيران تنتهك الصفقة، بالرغم من إعلان الخارجية الأميركية التزام طهران بالاتفاق غير مرة.

وكان كبير مفتشي الأمم المتحدة في العراق، هانس بليكس، قد أكد في وقت سابق، بان "الفشل والاخطاء المأساوية التي ارتكبت في العراق لا تؤخذ بعين الاعتبار كما يجب"، محذرا المجتمع الدولي من عدم تكرار الخطأ نفسه في شن حرب على إيران.

اخترنا لكم