Skip to main content

الالحاد في العراق مؤامرة ضد الاسلام ام ردة فعل على الاحزاب السياسية

تقاريـر السبت 12 آب 2017 الساعة14:24 مساءً (عدد المشاهدات 1497)
الالحاد في العراق مؤامرة ضد الاسلام ام ردة فعل على الاحزاب السياسية

بغداد/سكاي برس: ص

ردا على فعل الاحزاب السياسية الدينية والفساد الحكومي انتشرت ظاهرة الالحاد كما بررها البعض ، واما البعض الاخر اعتبر للتكنلوجيا دورا فيزيادة الملحدين

نرى الالحاد اليوم يزداد حتى على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الجلسات الخاصة واحيانا في سيارات نقل الركاب حين يحتدم النقاش عن اوضاع البلد المزرية واشكال الفساد التي نخرته فلم تبق فيه من الخدمات ما يريح المواطن الاعتيادي وترضيه فيحيل البعض ذلك السوء الى رضا الله عنه او يعتبره امرا مكتوبا ومقسوما بقولهم (هذا ما كتبه الله علينا).

وتترامى الاحاديث لتصل الى ان اسهل الامور عند البعض ان يشتم الذات الالهية امام الاخرين الذين يكتفي البعض منهم بـ (استغفر الله)، بل انه من الممكن سماع حكايات غريبة جدا تدخل ضمنا في موضوع الالحاد والكفر.

ترى صحيفة (وول ستريت) الاميركية ان (نسبة الإلحاد في العراق هي 38%)، وهو رقم لم يتفق عليه العراقيون، فهناك من يزيده وهناك من ينقصه وينكره، فيما يرى اخرون ان ذلك جزء من "المؤامرة التي تحاك ضد الاسلام والمسلمين من الغرب واميركا تحديدا".

تتعدد وجهات النظر في الالحاد، فهناك من يرى مثلا انه ظاهرة دخيلة على المجتمع العراقي وانها غير حقيقية، وانها مؤقتة بسبب الجهل واللا وعي والفقر والفساد والقتل والتهجير والسلطة الحاكمة غير العادلة، وهناك من يرى ان هنالك (ثقافة الالحاد) كرد فعل على فساد الأحزاب الاسلامية، اما نسبة الإلحاد فهي قليلة، وهناك من يرى ان لا الحاد حقيقيا بل هناك ظاهرة الانسان (اللا ديني) الذي يؤمن بوجود الله لكنه لا يؤمن بالاديان بعد ان فرقت الاديان بين البشر واندلعت الحروب بسببها، فيما كان الباحث الاسلامي والمفكر السياسي غالب الشابندر قد حذر من موجة الحاد ستعم العراق بسبب ممارسات احزاب الإسلام السياسي في السلطة.

وقال الشابندر في حديث صحفي اطلعت عليه "سكاي برس" ،  ا"ن العراق يعد أول دولة عربية حاليا من حيث نسبة الملحدين بسبب الاحباط وممارسات احزاب الاسلام السياسي طيلة السنوات الماضية"، واكد ان اغلب المنتمين للاحزاب الاسلامية السياسية لا يصافحون المرأة في العلن ويصافحونها في السر وسرقوا المال العام بإسم الدين ودمروا البلاد واسسوا امبراطوريات مالية بإسم الدين والمذهب، موضحا ان شعارات الاسلام السياسي عبارة عن اكذوبة كبرى في احترام الانسان والعفو والتسامح ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة. بل اصبح حكم الكافر العادل افضل من حكم الاحزاب الاسلامية في العراق.

 

اخترنا لكم