Skip to main content

بين تلال النفايات .. بغداد تتصدر اسوأ دول العالم للعيش .. فهنيئاً "لذكرى علوش"

تقاريـر الأربعاء 05 تموز 2017 الساعة14:48 مساءً (عدد المشاهدات 950)
بين تلال النفايات .. بغداد تتصدر اسوأ دول العالم للعيش .. فهنيئاً "لذكرى علوش"

بغداد/ سكاي برس: ص

نسمع ان هناك بلدان تغطي شوارعها الزهور ونرى بعضها مغطاة بسجاد يكسوه الالوان البراقة ، اما في شوارعنا هناك الوان من نوع اخر ، الوان لاكياس النفايات التي تتبعثر من شارع لاخر ، ومن منطقة لاخرى.

نعم نحن اليوم نعيش ازمة صحية ومادية ومن ثم نفسية ، نعيش الحرمان والجوع ونقص العلاج ، ومع هذا نلاحظ ما يجعلنا نزداد سوءا واحباط، قذارة تتوسط ازقتنا وحشرات فوق تلال من النفايات.

لقد تذيلت بغداد مجدداً لائحة المدن الأسوأ من حيث الظروف الخدمية والمعيشية في العالم، أذ أحتلت المركز الأخير بحسب الدراسة السنوية للأماكن الأفضل للعيش والتي تعدها مجموعة "ميرسير" للاستشارات بين 223 مدينة شملتها الدراسة، وذلك للمرة الثانية.

وجاء تصنيف بغداد الأسوأ بسبب غياب الأمن ونقص الخدمات وفقا للدراسة التي تستند إلى نحو 40 عاملا، تشمل البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فضلا عن وسائل الترفيه والنظافة والسكن والبيئة الطبيعية.

الدراسة لم تأتي بالجديد بحسب البغداديون الذين وصفوا في أحاديثهم حال مدينتهم بــ(مكب للنفايات)، بعد أنتشــار النفايات في شوارعها وأزقتها الرئيسية قبل الفرعية، وباتــت مسبب رئيسي للأمراض الوبائيــة، وتشويها ًحقيقياً لمظهرها الحضاري وبريقها المرموق عبر التاريخ والذي أغفلته (أميرتها النائم.

أمانة العاصمة وهي الجهة المســؤولة عن الجانب البيئــي والخدمي رمت الكرة في تراجع حجم خدماتها خاصة فيما يتعلق بانتشار النفايات بساحة (الحكومة)، وقلة التخصيصات المالية وأزمة التقشف الاقتصادي .

المواطن خليك ابراهيم يسكن منطقة زيونة ويقول : ان "حي زيونة وسط العاصمة بغداد يصنف من أرقى الاحياء السكنية هو اليوم يشوه بسبب أنتشار النفايات في الازقة الداخلية للحي".

وتابع ، ان" عمال النظافة مزاجيون ساعات عملهم موزعة بين (الفطور او المجاملات بينهم)، واولية رفع الازبال تكون حسب دفع الاكرامية".

ويقول اكرم وهو من سكنة منطقة البياع ، نعاني من سوء الخدمات ومن شوارع كسوها اكياس النفايات والتي تسكنها القطط والكلاب والفئران ، وبالتالي انتقال الامراض لاطفالنا ".

واضاف، " لايمكن لامانه بغداد وحدها وضع حل لهذه المشكلة ، فهي تبدأ من المواطن نفسه ومدى اهتمامه بمنطقته ونظافتها، فالكثير يرمي اكياسه امام المنزل او بالقرب من الحاوية الرئيسية" .

اخترنا لكم