Skip to main content

مشعان الجبوري يكشف خفايا واسرار "مؤتمر السنة" والمنح المالية التي قدمتها الدول الراعية له

المشهد السياسي الاثنين 17 تموز 2017 الساعة10:34 صباحاً (عدد المشاهدات 5698)
مشعان الجبوري يكشف خفايا واسرار "مؤتمر السنة" والمنح المالية التي قدمتها الدول الراعية له

 

بغداد/سكاي برس:م

كشف النائب عن اتحاد القوى العراقية مشعان الجبوري، عن الدول الراعية لمؤتمر "القوى" الذي عقد الجمعة الماضية في العاصمة بغداد واربيل بشكل متوازن.

وقال الجبوري، في حديث متلفز تابعته "سكاي برس"، ان الدول التي دعمت المؤتمر "هي تركيا والسعودية والامارات وقطر والكويت"، مبينا ان "الاجتماعات بدأت منذ حوالي 9 اشهر في انقرة قبل الخلاف القطري السعودي واعتقد ان الخلاف القطري السعودي أدى الى انتقال الاجتماعات من انقرة الى داخل العراق".

وعن مقومات نجاح مؤتمر "بغداد" الذي عقد الخميس الماضي في العاصمة بغداد برئاسة النائب محمود المشهداني، وحضره النائب مشعان الجبوري، قال الجبوري اننا "نراهن على العراق ونعتقد ان الذي حرر مناطقنا وقاتل معنا وطرد داعش هم شركاؤنا في الوطن من ابناء الجنوب وكل العراقيين، وان الدول الخمس الراعية للمؤتمر لم تستقبل لنا جريحا ولا نازحا ولم تقدم المساعدات لأبناء المكون وكانت ترسل لنا الانتحاريين، كما جاءت داعش من الفكر الوهابي الذي انتجته السعودية، فهذه الدول وبعضها يريد لنا ان نكون أداة لصراعها مع ايران".

وتابع، "هناك اطراف في الحكومة تدعم مؤتمر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لأنها اطراف طائفية تعتقد ان وجودها مع وجود طرف طائفي"، مشيرا الى ان "الحديث عن إيجاد مرجعية سنية خطير، واذا التحالف الوطني استمر على طلب ممثلين للمكون فهو يؤيد ان يكون البلد بلد مكونات ونحن نسعى الى ان نكون بلد مواطنة فالمكون يفتخر بمن حرره ويقدم له الخدمات".

وأشار الى ان "الانتخابات الحرة والنزيهة هي من تحدد من يمثل الجمهور مع 25 زعماء المنصات وهم من دفعوا بالمكون السني الى التهلكة ، وهناك تجربة لهم دور ومحاولة تدويرهم".

ولفت مشعان الجبوري، "في اجتماع انقرة وبمحضر اجتماع مكتوب فان الذي تم اختياره امينا عاما قال انه يمثل 23 فصيلا مسلحا". من دون الإشارة الى اسم من الذي عُين امينا عاما للاجتماع في انقرة.

وعن مخرجات مؤتمر القوى الذي عقد برئاسة سليم الجبوي، ومخرجاته التي اتسمت بمطابقتها للعملية السياسية، قال النائب عن اتحاد القوى مشعان الجبوري، "كل منا يستطيع وضع خطاب معتدل ولكن بمؤتمر الجبوري كانوا يقولون نريد تشكيل مرجعية سياسية للعرب السنة في العراق، ونحن قاتلنا مع الدولة وحملنا السلاح والحشد الذي شكلناه قدم 780 شهيدا وجريحا فليقدموا لنا ماذا قدموا للوطن غير خطابات التحريض والترحيب بداعش، لذا فكيف يتم الترحيب وإعطاء الدور لمن رحب بداعش ويتم تجاهل الذين قاتلوا؟".

وقال، ان "اغلب الذين شاركوا في مؤتمر بغداد (مؤتمر محمود المشهداني) قاتلوا مع الدولة، ولكن (مؤتمر رئيس البرلمان سليم الجبوري) حتى مصاريف مؤتمرهم جاءت من الدول الخمسة التي تعهدت بمنحهم مليون دولار ولكنهم اعطوهم فيما بعد 170 الفا، وذلك لان الاتفاق تم منذ 9 اشهر عندما كانت الدول متفقة ولديها مشروع طائفي للعراق للمواجهة مع ايران، والان بعد الاختلاف مع قطر بدلا من ارسال مليون دولار ارسلوا 170 الف دولار ونصحوهم بإصدار بيان وعدم عقد المؤتمر، لذا فانهم قرروا ان يقفون ببيان في أربيل وبغداد ولا يعقدون مؤتمر واحد لان الدول الراعية مختلفة".

وعن الدعم الدولي، قال الجبوري، اننا "نريد ان يكون الدعم عبر الحكومة وليس عبر الأحزاب"، منوها "لماذا اختير شخص غير معروف ولم يدخل الانتخابات امينا عاما للمؤتمر او الاتحاد؟ لان السعودية فرضت الشخص لأسباب تتعلق بها لأنه يعمل لها ومن المعيب السماح للدول الفرض علينا من يقود المجتمع والبلاد والانتخابات هي الفيصل".

وعقد في العاصمة بغداد، الجمعة الماضية، مؤتمر لقادة اتحاد القوى برئاسة رئيس البرلمان سليم الجبوري، اعلن فيه عن تشكيل "تحالف القوى العراقية الوطنية" الذي يضم عدد من السياسيين "السُنة".

كما عقد بجانب اخر في محافظة أربيل ،مؤتمر مكمل لمؤتمر بغداد، حضرته عدد من الشخصيات المطلوبة للقضاء والتي لا يمكنها المجيء الى بغداد، كرافع العيساوي واثيل النجيفي خشية القبض عليهما.

وقال الجبوري خلال المؤتمر {في بغداد}، "اننا نعلن ايماننا بالدولة كمرجعية سياسية وقانونية"، مشددا على "رفض التجمعات الطائفية، مؤكدا على " ضرورة المشروع الوطني الجامع لرسم مسار ما بعد داعش، مشيرا "من اللازم ان يؤمن الجميع بأسس وثوابت واجراءات واضحة تنقذ البلاد من أزمتها المتكررة".

من جانب اخر، شهدت بغداد واربيل الخميس الماضي، عقد مؤتمرين مماثلين احدهما برئاسة النائب عن اتحاد القوى محمود المشهداني {عقد في بغداد}، والأخر برئاسة خميس الخنجر {عقد في أربيل}، حيث اكدا أيضا على "لملمة القوى السياسية وضرورة إعادة اعمار المناطق المحررة وعودة النازحين الى ديارهم".انتهى

اخترنا لكم