Skip to main content

بغداديون يخففون معاناتهم من الحر بالدعابة : لا الشمس شمسي ولا العراق عراقي

تقاريـر الأحد 16 تموز 2017 الساعة16:04 مساءً (عدد المشاهدات 1334)
بغداديون يخففون معاناتهم من الحر بالدعابة : لا الشمس شمسي ولا العراق عراقي

بغداد/سكاي برس:م

لم تثني ارتفاع درجات الحرارة في بغداد، العراقيين عن ممارسة حياتهم الاعتيادية ، فمع الانقطاع المستمر للتيار للكهربائي واشعة الشمس الحارقة ، لا يجد المواطن الا ان يسخر من الظروف غير الطبيعية التي يعيشها في احاديثه اليومية بمختلف الامكنة وفي مواقع التواصل الاجتماعي.

احاديث تعلو على احاديث الجو الحار والكهرباء الضائعة والشمس المحرقة والرطوبة الخانقة في بغداد،فيما تشهد مناطق العراق ارتفاعاً كبيراً في دراجات الحرارة العظمى، لتصل ذروتها الى معدلات لم تشهدها سابقا وتتجاوز الـ 60 درجة مئوية، وهي الأعلى منذ 30 سنة.

 فبعد ان ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء وباتت الاوضاع في اسوأ حالاتها، دفعت المواطن الى ان يستعين بالمراوح اليدوية او احواض السباحة للتخفيف من شدة الحر.

العديد من المواطنين العراقيين اعربوا عن تذمرهم من درجات الحرارة المرتفعة والانقطاعات الكثيرة للكهرباء والماء بطريقة هزلية ، ناقمين على الحكومة التي لا توفر الكهرباء للتخيف من شدة الحر.

ومن بين هذه التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، واطلعت عليها "سكاي برس"، :

في مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هذه الاحاديث التقطنا ما يأتي: "بدر شاكر السياب ..ماذا قلت لروحك من كتبت "الشمسُ أجملُ في بلادي من سواها"؟؟، الكهرباء والحر لادين لهم ،يا رئيس الوزراء رحمة للعباس سوي الكهرباء"، فيما تناقل الناشطون صورا مضحكة عن كيفية التعامل مع الحر والتخفيف منه.

وفي النهاية يبقى البغداديون بين نارين.. لهيب الحر من جهة واكتظاظ الشوارع بالمارة والباعة المتجولين المجبرون على التقاط أرزاقهم رغم سعير الجو من جهة أخرى، رغم الاختناقات المرورية التي تواجه المواطن في العاصمة يوميا.

يذكر أن الحكومة العراقية أنفقت مليارات الدولارات في محاولات لإصلاح شبكة الكهرباء منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، لكن المواطنين العراقيين يقولون إن "إمدادات الكهرباء ليست أفضل مما كانت عليه في ظل حكم صدام حسين".

اخترنا لكم