Skip to main content

صبي عراقي يروي تفاصيل مروعة لما تعرض له على يد داعش

تقاريـر الأربعاء 10 أيار 2017 الساعة17:30 مساءً (عدد المشاهدات 1687)
صبي عراقي يروي تفاصيل مروعة لما تعرض له على يد داعش

 

بغداد/ سكاي برس:

 

روى صبي عراقي يدعى أحمد أمين كورو ، تفاصيل مروعة عما تعرض له أثناء اعتقاله لدى مسلحي تنظيم داعش.

 الصبي الذي يبلغ من العمر 17 عاما ،ينقل صورة واضحة عن النحو الذي يلجأ إليه المتشددون لغسل أدمغة الصغار وجعلهم أشخاصا يقاتلون بضراوة.

وقال إن تنظيم داعش عرض الأطفال للتجويع بغرض الضغط عليهم، إذ كانت تمنحهم قطعة بندورة واحدة فقط ليطعموا أنفسهم، وفق ما نقلت عنه وكالة الأسوشيتد برس.

ويوضح كورو أن"مسلحي داعش كانوا يجوعون الأطفال، بشكل متعمد، ثم يقولون لهم إنهم سيأكلون ما شاؤوا حين سيدخلون الجنة، لكن بعد أن يفجروا أنفسهم.

ويقول أحمد الذي يعيش اليوم مع أهله في مخيم بشمال العراق، إنه لم يعد يقوى على النوم بشكل عادي، بسبب شبح مقاتلي داعش الذين يراهم في كوابيس الليل.

ولم يكن عمر أحمد يتجاوز 14 عاما حين اقتحم متشددو داعش منطقة جبل سنجار في العراق، في صيف 2014، ولقي آلاف الايزيديين مصرعهم، بعد ذلك الوقت، فيما تعرض آخرون للأسر وجرى سبي النساء واستعبادهن جنسيا.

وأكد أحمد أن مسلحي داعش كانوا ينتزعون الفتيات الصغيرات من أيادي أمهاتهن، وهن يجشهن بالبكاء، كما كانوا مثل "الوحوش" قادرين على أن يأخذوا أي فتاة أرادوها.

وجرى اقتياد أحمد رفقة ما يناهز 200 فتى يزيدي، إلى معسكر تدريبي في منطقة تلعفر شمال العراق، حيث خضع المحتجزون الصغار لتدريب عسكري وتعاليم دينية متشددة.

وتعلم الأطفال الصغار طريقة التصويب برشاشات الكلاشينكوف والمسدسات، فضلا عن إطلاعهم على طريقة تنفيذ هجمات بأحزمة انتحارية وجز الرقاب وإلقاء القنابل.

يذكر ان مسلحي داعش أرغموا مئات الأطفال الإيزيديين على خوض تدريبات القتال، رغم أن أعمار بعضهم لا تتجاوز سبعة أعوام، وحرص التنظيم على شحنهم إيديلوجيا حتى يعزز بهم صفوفه.

اخترنا لكم