Skip to main content

استراتيجية أميركية مقترحة للتصدي لنفوذ ايران في المنطقة

تقاريـر الخميس 13 نيسان 2017 الساعة18:51 مساءً (عدد المشاهدات 5762)
استراتيجية أميركية مقترحة للتصدي لنفوذ ايران في المنطقة

 

بغداد/ سكاي برس:

 

قدم السياسي والدبلوماسي الأميركي السابق مارت أنديك الذي شغل منصب مبعوث السلام في الشرق الأوسط سابقاً شهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن "الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران" قبل أيام.. التقرير التالي يلخص أبرز ما جاء في الشهادة.

السياسي والدبلوماسي الأميركي السابق مارت أنديك قال أمام مجلس الشيوخ ان الضغط على إيران في اليمن قد يؤدي إلى تحريك الشيعة في البحرين، وإن الضغط على الإيرانيين في سوريا، قد يدفعهم الى استخدام الفصائل الشيعية في العراق لتقويض جهود أميركا، لذا لابد من ان تتضمن استراتيجية التصدي لها العناصر التالية:

ـ  تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني بصرامة، فأيا كانت عيوب الاتفاقية إلا أنها نجحت في خلق نافذة ضرورية للتعامل مع ايران، وطالما يلتزم الإيرانيون التزاماً دقيقاً بالاتفاقية، تكون الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون قد كسبوا وقتاً ضرورياً لتطوير العناصر الأخرى لاستراتيجية التصدي وتنفيذها.

ـ تقديم الدعم للحكومة العراقي برئاسة العبادي  والقوات المسلحة العراقية في الحملة للقضاء على داعش ورغم ان  تقويض النفوذ الإيراني في العراق لا يعد هدفاً قابلاً للتحقيق نظراً للعلاقات التاريخية والدينية بين الجانبين لكن هذا لا يمنع تحقيق توازن مضاد فعّال للتأثير الإيراني في بغداد، لا سيما وأن الحكومة العراقية الحالية ترحب بذلك، وهو أمر غاب في عهد حكومة المالكي السابقة حسب قول أنديك.

ـ  التشجيع على التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية في اليمن بالتوازي مع الدعم العسكري للمملكة العربية السعودية والإمارات الذي ينبغي أن يكون مشروطاً بالسعي لإيجاد حل دبلوماسي.

ـ  الحد من التأثير الإيراني في سوريا. ورغم أن تحقيق هذا الهدف سيشكّل ذلك مهمّة صعبة ومعقدة، في ظل الظروف الحالية لان الايرانيين حققوا وجوداً كبيراً على أرض الواقع في سوريا، اضافة الى  التحالف الوثق بين إيران وعائلة الأسد الا أن هذا لايمنع أن تضع أميركا أهدافاً أبسط من انهاء النفوذ الإيراني في هذا البلد.

ـ تنسيق قدرات حلفاء أميركا الإقليميين في إطار عمل أمني إقليمي وان الولايات المتحدة محظوظة بشركاء إقليميين قادرين في إسرائيل وتركيا والمملكة العربية السعودية والدول العربية السنية يتشاركون المصلحة نفسها في مقاومة الطموحات الإيرانية المهددة.

ـ  وضع الأسس الضرورية للتفاوض مع إيران بشأن طموحها وسلوكها في المنطقة. وتبين الاتفاقية النووية الإيرانية أنه من الممكن التوصل إلى اتفاقات قابلة للتنفيذ مع إيران والحد من الجهود الإيرانية الرامية إلى تصدير ثورتها وتقييد أنشطة إيران الإقليمية التي تزعزع الاستقرار مع برنامج الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

Inside adv اخترنا لكم