Skip to main content

السيد أحمد الأسدي.. أسئلة تنتظر إجابتك

مقالات الجمعة 01 كانون أول 2017 الساعة20:26 مساءً (عدد المشاهدات 3532)
السيد أحمد الأسدي.. أسئلة تنتظر إجابتك

بغداد  /  سكاي برس

سليم الحسني على فيسبوك

مجموعة من الأسئلة أضعها هنا على أمل ان يتفضل النائب أحمد الأسدي الإجابة عليها.
لقد لجأت الى هذه الطريقة، لأن الذي يهم المواطن هو معرفة الحقيقة خصوصاً وأن الموسم الانتخابي قد أطل على العملية السياسية، مما يستدعي الوضوح والصراحة، لكي يعرف الناخب العراقي أين يضع صوته.
مجموعة الأسئلة هي التالية:
أولاً: هل يمكن للنائب أحمد الأسدي أن يبين الإشكالية التي حصلت في موضوع استقالته، فهو من جانبه أصدر بياناً يعلن فيه الاستقالة من الحشد الشعبي، بعد أن أصدرت هيئة الحشد الشعبي قراراها بإعفائه من منصبه كناطق باسم الحشد. وهذه مسألة مهمة يجب أن يتفضل النائب الأسدي بالاجابة عليها، لأنها تخدش بمصداقيته، فما السبب الذي جعل هيئة الشعب تقيله من هذا المنصب؟


ثانياً: بحسب ما يتحدث به بعض الموظفين الإداريين في هيئة الحشد الشعبي، فانهم يذكرون بأن السيد أحمد الأسدي يتقاضى مرتبات أكثر من أربعة آلاف مقاتل، في حين أن العدد المرتبط به باسم جند الامام لا يتجاوز الخمسمائة مقاتل، فهل يستطيع ان يقدم توضيحاً حول هذه النقطة، باعتبارها تمس نزاهته مباشرة؟
ثالثاً: اشترى النائب أحمد الأسدي بعد دخوله الى الحشد الشعبي، مجموعة من العقارات في استراليا، وبنى قصراً ضخماً في منطقة العرصات في بغداد، ويعتزم افتتاح قناتين فضائيتين، وهذه كلها تحتاج الى مبالغ ضخمة، فمن أين حصل على هذه الأموال؟
رابعاً: قام النائب أحمد الأسدي بزيارة الى الولايات المتحدة خلال فترة توليه منصب الناطق باسم الحشد الشعبي، لم يتم الإعلان عنها، ولم يتحدث هو عن تفاصيلها ولا عن خبرها، مع أن زيارة مسؤول في الحشد الشعبي الى أمريكا، قضية حساسة، خصوصاً وان بعض قادة الحشد لم يعلموا بالزيارة إلا بعد فترة من الزمن، فمع من التقى وما هي أسباب الزيارة ولماذا لم يفصح عنها؟ وهل لها علاقة بإعفائه من منصبه؟ ونحن نعلم أن أميركا لا تريد خيراً للحشد الشعبي، بل أنها تعمل على إضعافه وتفتيته بعد أن نجح ابطاله في تحرير العراق من إرهاب داعش.
أكتفي هنا بهذه الأسئلة الأربعة، في انتظار جواب النائب أحمد الأسدي.

أخبار ذات صلة