Skip to main content

تقرير: نساء داعش من راعيات لـ"أشبال" التنظيم الى مقاتلات في المعارك

تقاريـر الاثنين 09 تشرين أول 2017 الساعة11:39 صباحاً (عدد المشاهدات 1507)
تقرير: نساء داعش من راعيات لـ"أشبال" التنظيم الى مقاتلات في المعارك

بغداد / سكاي برس

لجأ تنظيم داعش مؤخرًا إلى زج نسائه للقتال في العراق وسوريا، وذلك بعد الهزائم المتتالية التي مُني بها، فضلاً عن مقتل الآلاف من عناصره خلال المعارك السابقة.

وذكرت صحيفة "لافانغوارديا" الإسبانية في تقرير لها، أن هناك تغييرات طرأت على استراتيجية تنظيم داعش فيما يتعلق بتعامله مع النساء، وبموجب هذا التغيير، خرجت النساء عن دورهن التقليدي المتمثل في "رعاية أشبال التنظيم وتحولن إلى مقاتلات في المعارك في مناطق سيطرته بالعراق وسوريا.

وأضاف التقرير أن التغيير المفاجئ الذي تبناه التنظيم من خلاله ندائه الأخير الموجه للنساء، جاء بالتزامن مع خسائر كبيرة في كل من العراق وسوريا، كما ارتفعت أعداد القتلى بين صفوف مقاتليه حيث يعيش داعش "أسوأ لحظاته" منذ "إعلان الخلافة" في سوريا والعراق خلال سنة 2014، ويتوقع مراقبون هزيمة التنظيم بشكل نهائي في المستقبل القريب، خاصة أن خسارة المجال الجغرافي رافقها فقدان حوالي 70 ألف مقاتل.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن "درجة يأس قادة التنظيم بلغت أعلى مستوياتها خلال هذه الفترة، ما جعلهم يقدمون على تغيير أحد أهم مبادئ التنظيم الأساسية، والتي لا يمكن المساس بها أو التنازل عنها؛ ألا وهو دور المرأة داخل التنظيم"، وبموجب ذلك تحولت النساء من "راعيات لأشبال التنظيم" اللاتي يلازمن البيت، إلى مقاتلات يتنقلن حسب الحاجة.

وحث التنظيم النساء على حمل السلاح والدفاع عن أراضي "الخلافة" ومساندة المقاتلين في المعركة، وشجعهن على القيام بالدور الذي كان في السابق حكرا على الرجال، وجاءت هذه الدعوة الموجهة لنساء داعش، اللاتي اقتصر دورهن على البقاء في البيت في السابق، في الوقت الذي يمر فيه التنظيم بأصعب الأوقات منذ إعلانه عن قيام "دولة الخلافة".

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال الأشهر القليلة الماضية لحقت بتنظيم داعش خسائر جسيمة في معاقله الأخيرة في سوريا والعراق، ولم تتوقف مأساة التنظيم عند هذا الحد، ففي الأسابيع الأخيرة، استعادت القوات العراقية مركز مدينة الحويجة الواقعة جنوب غربي كركوك، بينما تقدم الجيش السوري وحاصر داعش في آخر معاقله شرق البلاد من أجل استعادة السيطرة على مدينة الميادين.

ونوهت الصحيفة في ختام تقريرها بأن بعض المحللين يحذرون من إمكانية تنامي عدد الهجمات التي يخطط تنظيم داعش لتنفيذها خارج سوريا والعراق في المستقبل، وتمثلت حجتهم في أن الهزائم التي شهدها داعش في هذه الأراضي جعلت عددا كبيرا من أتباعه يتشتتون ويهربون إلى مناطق أخرى، وهو ما سيجعلهم ينشطون فيها.

الجدير بالذكر ان تنظيم داعش نشر قبل سنتين بيانا، حدد فيه ضوابط سلوك المجتمع الذي يعيش على أراضي "خلافته"، وفيما يتعلق بدور المرأة، أكد البيان أن على النساء ألّا يعملن، ولا يغادرن البيت، بينما أمرهن التنظيم بالتنقل إلى أراضي "الخلافة" من أجل مهام "إنسانية".

 

اخترنا لكم