Skip to main content

العراق يتراجع في تصنيف أقوى الجيوش العربية لعام 2017 ليحل المرتبة..

تقاريـر الثلاثاء 10 تشرين أول 2017 الساعة11:10 صباحاً (عدد المشاهدات 7175)
العراق يتراجع في تصنيف أقوى الجيوش العربية لعام 2017 ليحل المرتبة..

بغداد / سكاي برس

ذكر موقع "غلوبال فاير باور" المتخصص في تقييم وترتيب الدول وفق قوتها العسكرية، أن مصر حافظت على صدارة أقوى الجيوش العربية لعام 2017، فيما تراجع الجيش العراقي إلى المرتبة السادسة عربيا والتاسع والخمسين عالميا.

وبحسب التصنيف الجديد الذي نشره الموقع، فان الجيش العراقي تراجع ترتيبه إلى المرتبة التاسعة والخمسين عالميا بمؤشر قوة بلغ ( 0,8961) بعدما كان في المرتبة 55 بآخر تصنيف للموقع المتخصص في قوة الجيوش، كما تراجع العراق إلى المركز السادس عربيا بعدما كان في المرتبة الخامسة في التصنيف الأخير.

وتصدرت السعودية القائمة العربية في حجم موازنة الدفاع السنوية التي بلغت 56.7 مليار دولار، لكن حجم ميزانية الدفاع السعودية، الكبيرة جداً مقارنة بميزانيات الدول العربية الأخرى لا يجعل المملكة القوة العسكرية الأبرز في المنطقة، إذ حلت القوات المسلحة المصرية في المركز الأول على قائمة الجيوش العربية، وفي المركز العاشر عالمياً (بمؤشر قوة 0.2676)، متقدمة بمركزين عن تصنيف العام الماضي.

وتتضمن القائمة 133 دولة تتصدرها الولايات المتحدة، بميزانية دفاع خيالية تبلغ 587 مليار دولار، تليها روسيا كثاني أقوى قوة في العالم ثم الصين والهند وفرنسا وبريطانيا واليابان وتركيا، فيما احتلت الجزائر المركز الثالث عربياً والخامس والعشرين عالمياً (بمؤشر قوة 0.4366)، وجاء الجيش السوري في المركز الرابع عربياً (44 عالمياً) بمؤشر قوة 0.7603.

ويرتب موقع "غلوبال فاير باور" الدول وفق قوتها العسكرية مستنداً إلى ما يعرف بـ"مؤشر القوة" الذي يعتمد على 50 معياراً يدخل في عملية تقييم الدول وقوتها العسكرية، يتضمن ميزانية الدفاع والعدد الإجمالي للقوات العسكرية وطبيعة الأسلحة، ويستثنى في عملية الترتيب النهائي للقوة العسكرية، عامل "الترسانات النووية" والوضع السياسي الحالي للبلد الى جانب القيادة العسكرية والعوامل الجغرافية.

ولا يعتمد الترتيب على العدد الإجمالي للأسلحة المتاحة في كل دولة بل يستند بشكل خاص إلى تنوع السلاح، وتسمح صيغة الترتيب للدول الصغيرة ذات تكنولوجيا متطورة أن تتنافس مع الدول الكبيرة الأقل تطوراً.

الجدير بالذكر أنه وبحسب محللين فان الدول العربية لا تخصص أكثر من 0,8% من إجمالي ناتجها المحلي للبحث العلمي سنوياً كحد أقصى، و4,9% للرعاية الصحية لمواطنيها، لكنها في المقابل لا تبخل بإنفاق نحو 8,2% من الناتج المحلي السنوي لتمويل الجيوش واستيراد الأسلحة المتطورة، من دون اعتبار ما تحصل عليه من مساعدات دفاعية من أميركا وأوروبا وروسيا.

اخترنا لكم