Skip to main content

سكاي برس "تدين بشدة" مهاجمة "موقع مزيف" ينتحل اسمها لقناة (nrt)

شؤون محلية الخميس 12 كانون ثاني 2017 الساعة11:54 صباحاً (عدد المشاهدات 77)
سكاي برس "تدين بشدة" مهاجمة "موقع مزيف" ينتحل اسمها لقناة (nrt)

بغداد/ سكاي برس:

سكاي برس تنوه متابعيها الكرام بعدم التعاطي ومتابعة النسخة المنتحلة لموقع "سكاي برس المزيف" و تؤكد انه لا يمثلها على الاطلاق بكل الاخبار المنشوره فيه، تتمنى من قراءها الانتباه والحذر من الاخبار المضللة التي يبثها الموقع منتحلا اسم الوكالة الاصلي، بهدف التأثير والتشويش، ولتحقيق اجندة يسعى اليها ضعاف النفوس وفاقدو المبادئ.

كما تنوه وكالة سكاي برس الى ان الموقع المزيف نشر مؤخرا خبرا هاجم فيه قناة  (nrt)، بطريقة "مسئية"، وخالية من اللياقة الصحفية، واتهمها وفريق عملها بالوقوف وراء اخطاف الزميلة افراح شوقي. واذ تستنكر الوكالة وتستهجن الخبر المضلل بحق (nrt) وفريق عملها، تؤكد ان ذلك اعتداءا صريحا على منهجها وتضليلا للرأي العام من خلال تلفيق اكاذيب لا يفعلها الا فاقدي الضمير والمبادئ.

مدير مكتب قناة (nrt)  في بغداد زياد العجيلي، أكد لـ"سكاي برس"، انه "للاسف الشديد اننا نعيش وسط ازمة جنون تضرب غالبية المجتمع، انا تابعت الموضوع وتصفحت (الموقع المزيف) وتعرفت على من يديره وهم نفس الاشخاص الذين سرقوا اسم المرحوم احمد الجلبي بصفحة (الجلبي شمس لن تغيب) لان الكثير من المنشورات هي مطابقة لما منشور بالصفحة المزورة لوكالتكم".

واشار العجيلي الى انه "منذ سنوات  والكثير من العقلاء يتعرضون لهذا التشويه المتقصد وبكل تأكيد ان الصوت المعتدل والمحق عليه ان لا يهتم لهذا التفاهات"، مبينا "بساطة عرفت ان لا علاقة لوكالة سكاي برس بالموقع المزيف وصفحته على الفيسبوك، لانني حكمت عقلي وتصفحت موقع وكالتكم وقارنت الاخبار المنشورة عليه والمنشورة على هذه الصفحة والفرق واضح بين الخير والشر".

وأكد مدير مكتب قناة (nrt) في بغداد "اننا نعمل مع فريق من المحامين لملاحقة مصادر هذه المواقع وسنتقدم بشكاوى ضدها بالقضاء التركي والاردني من خلال التعاون مع الهيئات والنقابات في تلك البلدان مثل الاردن وتركيا وخاطبنهم بخصوص هذا الشي وابدوا التعاون معنا".

وتنوه وكالة سكاي برس الى انه لا غرابة من  ظهور هذا التحذير في الموقع المزيف، لذا ترجو من قراءها الانتباه والحذر الشديد، فقد سبق للموقع المزيف نشر جميع اخبار الموقع الاصلي، فضلا عن نشره الاخبار المضللة، التي تفتقر الى ابسط مقومات المهنية والمصداقية، بالاضافة الى تهجمه على فريق عمل الوكالة الاصلي، واتهامه بالتبعية لداعش.

أخبار ذات صلة