Skip to main content

الطفلة النازحة حنان تروي قصتها : سأتوشح بالصبر من البرد القارض وسأكمل تعليمي رغم الظروف

تقاريـر الاثنين 12 كانون أول 2016 الساعة16:02 مساءً (عدد المشاهدات 1833)

بغداد/سكاي برس:

طوال أكثر من عامين سيطر خلالها تنظيم داعش على بعض المحافظات العراقية، عانى سكان المدن من الممارسات الوحشية والقيود الصارمة التي كانت تفرض عليهم , ولكن النتيجة كانت هربهم من قلوب لاترحم لبرد صارم لايرحم.

وهنا بدأت معاناة النازحين تتفاقم مع استمرار انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر وغياب الوقود اللازم للتدفئة داخل المخيمات التي تعاني انعدام الحوائج الأساسية.

سكاي برس كانت لها وقفة مع , الطفلة "حنان" نازحة من محافظة ديالى تجمع علب الببسي الفارغة وتقوم ببيعها منذ ساعات الصباح الباكر, بالاضافة الى انها تطلب المساعدة من المارة , كما انها طموحة جدا بعد ان تبذل جهدها من اجل لقمة العيش تعود الى مكان سكنها للذهاب الى المدرسة .

منظمة دعم تبرعت للطفلة حنان بكرفان محمي بسقوف وارضية تقاوم برد الشتاء وحر الصيف من اجل مساعدتها لاستمرار مسيرتها الدراسية , وقامت المنظمة بشراء غرفة نوم تشبه غرف الاميرات مع راتب شهري.

وتعتبر هذه احدى الحلات التي يعاني منها النازحين داخل المخيمات التي تشكوا من نقص حاد في توفير خيم صالحة للسكن تقيهم الأمطار إضافة لتوصيل الكهرباء ومادة النفط للتدفئة، الذي يعتبر تقصيراً يقع على عاتق وزارة الهجرة والمهجرين بالدرجة الأولى وعلى الجهات المعنية .

وان حجم المعاناة بسبب الأمطار وقيام الخيم على أرضيات غير معبدة طينية ورملية، إضافة لنقص مواد التدفئة والملابس، ما يؤكد دق ناقوس الخطر الذي يمثله الشتاء على نازحين العراق القابعين في مخيمات النزوح داخل وطنهم.

يذكر ان منظمة دعم الانسانية اسسها شباب مثقفون وناشطون لدعم الحالات الانسانية وتقديم يد العون والمساعدة الى عوائل الشهداء والايتام والجرحى ونفذت العديد من الحملات الانسانية لدعم القوات الامنية والنازحين في معظم مناطق البلاد .

[thumb]htt

أخبار ذات صلة